المقريزي

247

إمتاع الأسماع

أبو رهم الغفاري ، وكانت اللقاح خمسة عشرة لقحة غزارا ، فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة من الزغابة وجلس في المسجد ، إذا اللقاح على باب المسجد ( تحان ) ( 1 ) ، فخرج فنظر إليها ، فتفقد منها لقحه يقال لها الحناء ، فقال : أي سلمة ! أين الحناء ؟ قال : نحرها القوم ولم ينحروا غيرها ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنظر مكانا ترعاها فيه ، قال : ما كان أكثر ( 2 ) من حيث كانت بذي الجدر ، قال : فردها إلى ذي الجدر فكانت هناك . وكان لبنها يراح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ليلة وطب ( 3 ) من اللبن ( 4 ) .

--> ( 1 ) في ( المغازي : " ما كان أمثل " . ( 2 ) الوطب : الوعاء الكبير . ( 3 ) ( مغازي الواقدي ) : 2 / 570 - 571 . ( 4 ) ( طبقات ابن سعد ) : 2 / 93 .